د.عبدالله جودت

المدرب

د.عبدالله جودت

التصنيفات

الإدارة
$390.00

 كيف تستعيد المؤسسة ثقة جمهورها وأعمالها بعد الأزمة وتحولها إلى فرصة

التاريخ:

28 يونيو- 01 يوليو(بث مباشر عبر برنامج زووم)

التوقيت: 

من الساعة 6:00 - 9:00 مساءً (توقيت مكة المكرمة)

قيمة الاشتراك: 

خصم التسجيل المبكر 390$  (شاملة المادة التدريبية وشهادة حضور إلكترونية) بدلاً من 450$

مقدمة:

إذا كانت الأزمات تختبر قدرة المؤسسات والشركات والمنظمات على الصمود وحسن الاستجابة، فإن مرحلة ما بعد الأزمة تختبر قدرتها الأعمق على التعافي، واستعادة الأعمال، وترميم الثقة، وإعادة بناء العلاقة مع أصحاب المصالح والجمهور والعملاء والشركاء والعاملين، فليست المشكلة عادة في وقوع الأزمة ذاتها، بل في الارتباك الذي يعقبها، وليس النجاح في سرعة تصحيح المؤسسات والشركات لمسارها واستعادة فاعليتها، بل في تحويل الأزمة إلى فرصة جديدة.

ومن هنا تأتي أهمية التعافي المؤسسي بوصفه مرحلة استراتيجية لا تقل أهمية عن إدارة الأزمة نفسها؛ فهو لا يعني مجرد العودة إلى العمل، بل يعني مع استعادة القدرة التشغيلية: بناء الثقة في المؤسسة من جديد، وإدارة الصورة الذهنية، وتحويل آثار الأزمة إلى فرصة للتعلم والتحسين وإعادة التموضع.

وتحتل الإدارة الإعلامية والاتصالية والعلاقات العامة موقعاً مركزياً في هذه المرحلة؛ لأن الجمهور لا يرى جهود التعافي الداخلية ما لم تُترجم إلى رسائل واضحة، وسلوك مؤسسي منضبط، وظهور إعلامي محسوب، واتصال داخلي وخارجي قادر على الطمأنة، وتلبية التوقعات، ومواجهة الشائعات، وإثبات الجدية.

وتزداد أهمية هذه الدورة في ظل التحولات التقنية المتسارعة، إذ أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي عاملاً مساعداً في رصد الانطباعات، وتحليل اتجاهات الجمهور، وتقدير المخاطر الاتصالية، وبناء السيناريوهات، واختبار الرسائل، وتسريع إعداد خطط التعافي، شريطة استخدامها ضمن ضوابط مهنية وأخلاقية تحفظ الدقة والخصوصية والمصداقية.

هذه الدورة تسلّح المشاركين بالمعارف والمهارات والأدوات اللازمة لقيادة مرحلة التعافي بعد الأزمات والظروف الصعبة، من خلال الجمع بين استعادة الأعمال، وتفعيل التشغيل، وإدارة الإعلام والاتصال والعلاقات العامة بصورة احترافية.

دورة "التعافي المؤسسي بعد الأزمات: استعادة الأعمال وبناء الثقة وإدارة الإعلام والاتصال في الظروف الصعبة" يقدمها المستشار وخبير الاتصال الاستراتيجي د. عبد الله جودت رزق الله.

الهدف الرئيسي للدورة:

تمكين القيادات والمدراء وفرق الإعلام والاتصال المؤسسي من قيادة مرحلة التعافي بعد الأزمات والظروف الصعبة، من خلال تشخيص آثار الأزمة على المؤسسة وأصحاب المصالح، واستعادة الأعمال والعمليات الأساسية، وبناء خطط إعلامية واتصالية داخلية وخارجية تعيد الثقة، وترمم السمعة، وتحافظ على العلاقة مع الجمهور والعملاء والشركاء، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في الرصد والتحليل وصناعة الرسائل ومتابعة مؤشرات التعافي، وصولاً لتحقيق فرصة وقفزة في التوجه والأداء.

أهداف الدورة التفصيلية:

  • فهم طبيعة مرحلة التعافي المؤسسي بعد الأزمات وبعد الظروف الصعبة، وخصائصها ومخاطر التعامل الارتجالي معها.
  • التمييز بين إدارة الأزمة، والتعافي المؤسسي، واستمرارية الأعمال، وترميم السمعة.
  • تشخيص آثار الأزمة على العمليات، والعاملين، والعملاء، والسمعة، وأصحاب المصالح.
  • تحديد أولويات التعافي وفق حجم الضرر، وحساسية الجمهور، وأهمية العمليات، والموارد المتاحة.
  • بناء خطة اتصال داخلي تعيد الثقة والطمأنينة للعاملين، وتحافظ على تماسك ووحدة الفريق، وتوضح اتجاه المؤسسة بعد الأزمة.
  • إعداد خريطة أصحاب المصالح بعد الأزمة، وتحديد احتياجات كل فئة من المعلومات والرسائل.
  • تصميم رسائل إعلامية واتصالية مناسبة للعملاء، والجمهور، والشركاء، والجهات الرسمية، ووسائل الإعلام.
  • توظيف العلاقات العامة في ترميم السمعة وإعادة بناء المصداقية، لا في التجميل الإعلامي المؤقت.
  • إدارة الظهور الإعلامي بعد الأزمة، والتعامل مع الأسئلة الصعبة، والروايات المتداولة، والذاكرة الرقمية للأزمة.
  • استخدام الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في التوضيح، والطمأنة، واستعادة الحضور العام.
  • توظيف الذكاء الاصطناعي في الرصد الإعلامي والرقمي، وتحليل الانطباعات، وبناء السيناريوهات، واختبار الرسائل، وجدوى خطط التعافي.
  • تطوير استراتيجيات تحويل المحن والأزمات إلى منح وفرص جديدة للمؤسسات.
  • إعداد خطة تعافي مؤسسية واتصالية قابلة للتطبيق خلال 30 / 60 / 90 يوماً.

المحاور الرئيسية للدورة

أولاً: مقدمات تأسيسية في التعافي المؤسسي

  • الأزمات وأنواعها وسيناريوهاتها المختلفة والآثار المحتملة لها.
  • مفهوم التعافي المؤسسي بعد الأزمات والفرق بين إدارة الأزمة وإدارة التعافي.
  • الأخطاء الشائعة في مرحلة ما بعد الأزمة.
  • العلاقة بين التعافي، واستمرارية الأعمال، وإدارة المخاطر، والاتصال المؤسسي.

ثانياً: تشخيص آثار الأزمة وتحديد أولويات التعافي

  • تحليل آثار الأزمة على المؤسسة داخلياً وخارجياً على صعيد الخدمات والمنتجات/ العاملين والثقافة الداخلية/ العملاء والمستفيدين/ السمعة والصورة الذهنية
  • تحديد العمليات الحرجة والوظائف الأساسية ومراجعة نموذج العمل بعد الأزمة.
  • بناء خريطة الضرر المؤسسي والاتصالي، وترتيب أولويات التعافي.
  • وضع مؤشرات التعافي المؤسسي والاتصالي.

ثالثاً: قيادة العاملين والفريق بعد الأزمة (الاتصال الداخلي في مرحلة التعافي)

  • أثر الأزمة على العاملين والفرق ودور القائد في إعادة الثقة وتخفيف الآثار.
  • الاتصال الداخلي وإعادة توحيد الاتجاه والأدوار والرسائل.
  • إدارة الشائعات والمشاكل والخلافات الداخلية.
  • تحويل الدروس المستفادة إلى ممارسات مؤسسية ومؤشرات متابعة.

رابعاً: استراتيجيات التعافي الإعلامية والاتصالية

  • أهداف الاتصال بعد الأزمة، وبناء سردية التعافي المؤسسي.
  • تحديد أصحاب المصالح بعد الأزمة وتصنيف الجمهور بحسب التأثر، والتأثير، والحساسية.
  • بناء مصفوفة الرسائل الرئيسية والمساندة بحسب الفئة والمرحلة وقناة الاتصال.
  • العلاقات العامة بعد الأزمة: من إدارة الانطباع إلى بناء العلاقة المتينة.

خامساً: إدارة الظهور الإعلامي والاتصال الرقمي بعد الأزمة

  • سياسات الظهور الإعلامي على المنصات وقنوات الاتصال المختلفة.
  • ضبط اللغة ونبرة الخطاب وإدارة التموضع وفق توقعات الجمهور.
  • إدارة المؤتمرات والتصريحات واللقاءات والمناشط الإعلامية.
  • دور المنصات الرقمية في مرحلة التعافي وبناء خطط المحتوى الرقمي.

سادساً: توظيف الذكاء الاصطناعي في التعافي المؤسسي والاتصالي

  • بناء سيناريوهات التعافي: المتفائل، والمتحفظ، والأسوأ بناء على التقاط الإشارات.
  • تحليل اتجاهات الجمهور وأصحاب المصالح وتصنيف المخاوف والأسئلة والشكاوى والتعليقات واستخراج الأنماط المتكررة، وبناء خرائط أولية لذلك.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في رصد التغطيات الإعلامية والانطباعات الرقمية والمساعدة في إعداد البيانات والرسائل الداخلية والخارجية وإعداد التقارير.
  • ضوابط الاستخدام المهني للذكاء الاصطناعي: الدقة، السرية، الخصوصية، التحقق البشري، وتجنب تضخيم المعلومات أو اختلاقها.

سابعاً: ورشة خطة التعافي المتكاملة

  • إعداد نموذج مختصر لخطة التعافي المؤسسي بما يشمل خريطة أصحاب المصالح ومصفوفة الرسائل الداخلية والخارجية.
  • إعداد خطة مناشط وفعاليات ومحتوى إعلامي ورقمي لمرحلة التعافي.
  • تحديد مؤشرات مقترحة للتعافي المؤسسي والاتصالي بحسب القطاع.
  • استخلاص الدروس وتحويلها إلى إجراءات مؤسسية مستدامة تحول الأزمة إلى فرصة.

الفئات المستهدفة من الدورة

  • المدراء العامون والتنفيذيون ونوابهم.
  • مدراء المؤسسات والشركات الربحية وغير الربحية.
  • مدراء العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي.
  • المتحدثون الرسميون وممثلو المؤسسات أمام الجمهور والإعلام.
  • مدراء التخطيط والتطوير المؤسسي.
  • مدراء المخاطر واستمرارية الأعمال.
  • مدراء العمليات والخدمات والمشاريع.
  • مسؤولو الموارد البشرية والاتصال الداخلي.
  • مسؤولو خدمة العملاء وتجربة المستفيدين.
  • أصحاب المشاريع ورواد الأعمال.
  • المستشارون والمهتمون بمجالات إدارة الأزمات والتعافي المؤسسي والإعلامي.

طبيعة الدورة ومنهجية التدريب

تعتمد الدورة على الجمع بين التأصيل المفاهيمي والتطبيق العملي، بحيث لا يكتفي المشاركون بفهم مرحلة التعافي، بل يتدربون على بناء أدوات وخطط قابلة للتطبيق في مؤسساتهم، وتتضمن منهجية التدريب:

  • جانباً نظرياً وتأصيلياً لفهم مفاهيم التعافي المؤسسي والاتصالي.
  • تطبيقات فردية لتشخيص آثار الأزمة وتحديد أولويات التعافي.
  • تمرينات جماعية لبناء خريطة أصحاب المصالح ورسائل التعافي.
  • حالات عملية لأزمات مؤسسية وتجارية ومجتمعية وتحليل طرق التعافي منها.
  • محاكاة لظهور إعلامي أو اجتماع مع أصحاب مصالح بعد الأزمة.
  • ورشة تطبيقية لإعداد خطة تعافٍ مؤسسية واتصالية.
  • استخدامات عملية لأدوات الذكاء الاصطناعي في الرصد والتحليل وصياغة الرسائل.
  • نماذج وقوائم تحقق تساعد المشاركين على التطبيق الفوري.
  • شهادة حضور.
  • العرض التقديمي الخاص بالدورة.
  • نموذج تشخيص آثار الأزمة.
  • نموذج خريطة أصحاب المصالح بعد الأزمة.
  • قالب خطة تعافٍ مؤسسية مختصرة.
  • قالب خطة اتصال داخلي بعد الأزمة.
  • قالب خطة إعلام واتصال خارجي.
  • قائمة تحقق للظهور الإعلامي بعد الأزمة.
  • قائمة تحقق للرسائل الإعلامية والرقمية.
  • نموذج مراجعة ما بعد الأزمة واستخلاص الدروس.
  • خطة 30 / 60 / 90 يوماً للتعافي المؤسسي والاتصالي.

ما الذي سيحصل عليه المتدربون:

  •        شهادة حضور.
  •        العرض التقديمي الخاص بالدورة.
  •        نموذج تشخيص آثار الأزمة.
  •        نموذج خريطة أصحاب المصالح بعد الأزمة.
  •        قالب خطة تعافٍ مؤسسية مختصرة.
  •        قالب خطة اتصال داخلي بعد الأزمة.
  •        قالب خطة إعلام واتصال خارجي.
  •        قائمة تحقق للظهور الإعلامي بعد الأزمة.
  •        قائمة تحقق للرسائل الإعلامية والرقمية.
  •        نموذج مراجعة ما بعد الأزمة واستخلاص الدروس.
  •        خطة 30 / 60 / 90 يوماً للتعافي المؤسسي والاتصالي.

خاتمة

الأزمة تختبر قدرة المؤسسة على الصمود، أما التعافي فيختبر قدرتها على استعادة الثقة وترميم العلاقة وتجديد البناء، والمنظمات الناضجة لا تكتفي بأن تنجو من أزماتها، بل تعود منها أوضح رسالة وأقوى حضوراً وأكثر استعداداً للمستقبل.

د.عبدالله جودت

د.عبدالله جودت

خبير التخطيط الاستراتيجي ومستشار في إدارة المشاريع
  • خبير التخطيط الاستراتيجي والاتصال، والمستشار المحترف في مجال إدارة المشاريع والموارد البشرية والبناء الإداري والمالي للمؤسسات بـأنواعها المختلفة
  • عضو مؤسس في مجموعة من المشاريع والشركات والهيئات مثل شركة الميزان القابضة، وجائزة الشارقة للاتصال الحكومي، قناة الرسالة الفضائية، شركة ميديا ماسترو برو وغيرها الكثير في القطاعين غير الربحي والتجاري
  • قدم خدماته الاستشارية الاحترافية لجملة من الشخصيات والمؤسسات الإقليمية والعالمية، وساهم في تأسيس وتطوير استراتيجيات مجموعة من المشاريع المتنوعة في بريطانيا وتركيا والإمارات والسعودية وقطر ولبنان واليمن ومصر والشمال الأفريقي
  • مدرب معتمد في مجال التخطيط الاستراتيجي، استراتيجيات الاتصال والتأثير الإعلامي، إنشاء وتأسيس المشاريع، إدارة رأس المال البشري وفي فنون الاستشارات المحترفة
  • محاضر ومتحدث رئيسي ومعقب في العديد من الملتقيات والمنتديات الإقليمية والعربية ورئيس لعدة لجان علمية ولجان تحكيم في مؤتمرات ومهرجانات إقليمية وعرب

دورات مشابهة