مقال | رتب حياتك..

كيف تضع قائمة بالمشاريع الرئيسية في حياتك وتقيمها؟

لتحلم عزيزنا القارئ بمشاريع رئيسية تود أن تحققها في حياتك، ننصحك أن يتوفر في كل واحد منها ما يلي:

  • أن تكون مشاريع رئيسية كبيرة وليست صغيرة أو ثانوية.
  • كل مشروع سيحتاج إلى أكثر من 5 سنين لتحقيقه كمؤشر على حجمه (وتوجد استثناءات قليلة)
  • لا مانع أن تسير المشاريع جنباً إلى جنب.
  • نصف المشاريع على الأقل لها علاقة بمجالك الذي اخترته لحياتك.

أمثلة لمساعدتك:

تأليف 5 كتب في مجال ………..، إعداد وتقديم برنامج تلفزيوني حول ………..، إنشاء شركة كبرى برأسمال لا يقل عن 10 مليون دولار في مجال …………، إنشاء مركز إعداد قادة، إنشاء دار أيتام أو مستشفى خيري بسعة ……….. وهكذا.

  • احرص على أن يكون المشروع قابلاً للقياس (5 كتب، وليس: أكبر عدد من الكتب).

 

كيف تقيم مشاريعك

إليك عزيزنا شرحا للمعايير التي ستقوم بتقييم مشاريعك وفقها لتقوم على ضوئها بفرز المشاريع الأوفر حظا وحصلت على أعلى درجات:

  • الرغبة: ما مدى حماسك واستمتاعك بهذا المشروع بالمقارنة مع المشاريع الأخرى؟
  • الفرصة: ما مدى إمكانية تحقيق هذا المشروع في أرض الواقع؟ وما فرصة نجاحه وتميزه على المشاريع المنافسة؟
  • القدرة: أي من هذه المشاريع يتناسب أكثر مع قدراتك ومواهبك (راجع الخطوة الثانية).
  • الاستمرارية: هل سيستمر المشروع لفترة طويلة، وهل يمكن أن يستمر بعد وفاتك (بعد عمر طويل وحسن عمل بإذن الله تعالى).

فمثلاً تأليف كتاب يعتبر مشروعاً رائعاً لأنه سيستمر لفترة طويلة (يقول الحكماء: كتاب العالِم ولده المخلد) بينما إلقاء خاطرة في مسجد أو لقاء صحفي مثلاً ينتهي مع انتهائه.

  • الأولويات: ما مدى وضوح أولوياتك في الحياة؟ وما مدى أهمية هذا المشروع بالمقارنة مع المشاريع الأخرى؟ وما مدى انسجام هذا المشروع مع أولوياتك في الحياة؟ (راجع الخطوة الأولى).
  • الانتشار: كم شخصاً سيستفيد من المشروع؟ فكلما زاد انتشار الفائدة من المشروع كان فعالاً أكثر، فمثلاً البرنامج التلفزيوني أو الفيلم السينمائي انتشاره واسع جداً بينما الدورة التدريبية المستفيدون منها عددهم قليل.
  • العمق: هناك مشاريع لها تأثير عميق في نفوس المستفيدين منها، بل إن بعضها قد يغير حياة بعض الناس تغييراً جذرياً. فمثلاً دورة تدريبية تركز على تغيير القناعات (ولا تكتفي بالمعلومات أو تنمية المهارات) قد تغير بعض الحضور تغييراً جذرياً، بينما حفل نشيد قد يمتع أعداداً كبيرة ولكنه لا يغيرهم إلا الشيء القليل.
  • السرعة: كم المدة التي ستحتاجها حتى تنتهي من المشروع؟ فالمشروع الذي يمكن إنجازه بسرعة سيأخذ درجات أعلى في تقييمك من تلك البطيئة.
  • الملكية: هل تملك المشروع أو جزءا منه ولو قليلاً؟ (تذكر أن 1% ملكية أفضل من 100% إدارة)، فإن كنت موظفاً في شركة مثلاً فلديك دخل شهري لكنك لا تملك شيئاً من الشركة (وإذا انتهى أجلك – بعد عمر طويل وصالح عمل بإذن الله تعالى – فلن يرث أهلك شيئاً).

إذا الملكية مسألة مهمة، إلا إذا كنت تهدف إلى تحقيق أهداف إنسانية (حضارية أو خيرية أو نفع عام أو إنمائية ونحوها) فعندها تصبح الملكية معياراً ثانوياً، وبالتالي تعطي هكذا مشروع درجة عالية حتى لا يتأثر تقييمه لديك.

  • الدخل: إذا كان لك أيضاً هدف مادي من المشروع وليس أهدافاً إنسانية فقط، فعندها فكر في الدخل الشهري كمعيار إضافي، فالمشروع الذي يحقق دخلاً أعلى شهرياً هو الأفضل، أما إذا كان المشروع خيرياً أو إنسانياً فالدخل ليس هدفاً وبالتالي ستعطيه درجة عالية حتى لا يتأثر تقييمه.

تعرف أكثر على المنهجية العلمية لتحديد مشاريعك في الحياة وكيف ترتب حياتك من خلال مقياس رتب حياتك الذي يقدمه الدكتور طارق السويدان من خلال أكاديمية الإبداع الخليجي للتدريب الإلكتروني.

وتعرف أكثر عن مقياس رتب حياتك من خلال هذا الفيديو  https://www.youtube.com/watch?v=2OgE3v71FS8

5 تعليقات

  1. مصطفى محمد

    توضيح ممتاز ﻻنه مختصر ودقيق

  2. خالد القثمي

    حفظك الله ورعاك دكتور طارق وجمعنا بك في جنات النعيم مع النبي المصطفى

  3. مرتضي صلاح الدين مصطفى

    ما شاء الله تبارك الرحمن الرحيم الفكر جميل جدا والرؤيا ممتدة لكن المقال محصور في الذين يملكون رأس المال طيب انا طموحي كبير فقط لا املك رأس المال كيف التصرف في هذه الحال

  4. رائع جددددا وواضح حفظكم الله دكتور طارق دمتم بخير وزادكم الله علمااا.مع تحياتي لكم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *