15 نتيجة سلبية لضرب الأبناء

 

طفل

د. مصطفى أبو سعد

 

لهذه الأسباب ممنوع الضرب:

 

  • ضرب الطفل يولد كراهية تجاه ضاربه مما يقتل المشاعر الإيجابية.

  • يجعل العلاقة علاقة خوف لا احترام وتقدير.

  • الضرب ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سنًا أو أكثرهم قوة، ويضعف الشخصية لدى الأبناء ويجعلهم أسهل للانقياد والطاعة العمياء، لاسيما عند الكبر مع رفقاء السوء.

  • الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتميز بين الخطأ والصواب والحق والباطل.

  • الضرب يلغي الحوار ويضيع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم ونفسياتهم وحاجاتهم.

  • الضرب يحرم الطفل من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.

  • الضرب يعطي أنموذجًا سيئًا للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.

  • الضرب يزيد من حدة العناد عند غالبية الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.

  • الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطويًا على ذاته خجولًا لا يقدر على التأقلم والتكيف مع الحياة الاجتماعية.

  • الضرب يبعد الطفل عن تعلم المهارات الحياتية (فهم الذات- الثقة في النفس –الطموح – النجاح..) ويجعل منه إنسانًا عاجزًا عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالًا كانوا أو كبارًا).

  • اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحًا.

  • الضرب يعالج ظاهر السلوك ويغفل عن أصله.. ولذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام.

  • الضرب لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيمًا.

  • الضرب يقوي دوافع السلوك الخارجية على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم دينياً ونفسياً.. فهو يبعد عن الإخلاص ويقرب من الرياء والخوف من الناس.. فيجعل الطفل يترك العمل خوفًا من العقاب ويقوم بالعمل من أجل الكبار، وكلاهما انحراف عن دواع السلوك السوي الذي ينبغي أن يكون نابعًا من داخل الطفل ( اقتناعًا- حبًا- إخلاصًا- طموحًا- طمعًا في النجاح وتحقيق الأهداف، خوفًا من الخسارة الذاتية..).

  • الضرب قد يدفع الطفل إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ.

 

لا يكون الرفق في شيء إلا زانه:

وقد صح عن النبي “صلى الله عليه وسلم” أنه قال: “إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه”

إننا لا نحتاج أن نترفق بالطفل:

حين يتفوق في درسه وتحصيله..

ولا حين يسبق أقرانه في الفهم و الاستجابة..

ولكن:

عندما يبدو على الطفل ما نظنه غباء وتقصيرًا في الفهم والتحصيل..

عندئذ تطير ألباب كثير من المربين.. فلا يجدون إلا العنف أو التهديد ليوقظوا الطفل من غفوة عقله.

 

وقد تنجح هذه الوسيلة مع بعض الأطفال في بعض الحالات فيظن المربي أنها الوسيلة الناجحة دائمًا ومع الجميع، وينسى هؤلاء المربون أن الأسباب التي تؤدي بالطفل إلى هذا الموقف لا حصر لها، وأن علاج الغفلة أو التقصير يتنوع ويتعدد بمقدار تنوع أسبابها وتعددها.

 

 

 

لمزيد من التفاصيل، يمكنك الاشتراك في دورة:

رخصة القيادة التربوية

للدكتور مصطفى أبوسعد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *